في ذَلِكَ ٱلزَّمان، خَرَجَ ٱلفِرّيسِيّونَ يَتَآمَرونَ عَلى يَسوعَ لِيُهلِكوه.
فَعَلِمَ يَسوع، فَٱنصَرَفَ مِن هُناك. وَتَبِعَهُ خَلقٌ كَثير، فَشَفاهُم جَميعًا.
وَنَهاهُم عَن كَشفِ أَمرِهِ.
لِيَتِمَّ ما قيلَ عَلى لِسانِ ٱلنَّبِيِّ أَشَعيا:
«هُوَذا عَبدِيَ ٱلَّذي ٱختَرتُهُ، حَبيبِيَ ٱلَّذي عَنهُ رَضيت. سَأُفيضُ روحي عَلَيهِ، فَيُبَشِّرُ ٱلأُمَمَ بِٱلحَقّ.
لَن يُخاصِمَ وَلَن يَصيحَ وَلَن يَسمَعَ أَحَدٌ صَوتَهُ في ٱلسّاحات.
أَلقَصَبةُ ٱلمَرضوضَةُ لَن يَكسِرَها، وَٱلفَتيلةُ ٱلمُدَخِّنَةُ لَن يُطفِئَها، حَتّى يَسيرَ بِٱلحَقِّ إِلى ٱلنَّصر.
وَفي ٱسمِهِ تَجعَلُ ٱلأُمَمُ رَجاءَها».


نصوص القراءات الليترجيّة الرسميّة: المزامير بحسب طبعة القدس الثانية (1982) © وما تبقّى بحسب طبعة دار المشرق بيروت الثامنة © (1982)
لتلقّي الإنجيل صباح كلّ يوم بواسطة البريد الإلكترونيّ، إنتسبوا: alingilalyawmi.org