في ذَلِكَ ٱلزَّمان، بَلَغَ ٱلفِرّيسِيّينَ أَنَّ يَسوعَ أَفحَمَ ٱلصَّدّوقِيّينَ فَٱجتَمَعوا مَعًا.
فَسَأَلَهُ واحِدٌ مِنهُم لِيُحرِجَهُ:
«يا مُعَلِّم، ما هِيَ ٱلوَصِيَّةُ ٱلكُبرى في ٱلشَّريعَة؟»
فَقالَ لَهُ: «أَحبِبِ ٱلرَّبَّ إِلَهَكَ بِكُلِّ قَلبِكَ وَكُلِّ نَفسِكَ وَكُلِّ ذِهنِكَ.
تِلكَ هِيَ ٱلوَصِيَّةُ ٱلكُبرى وَٱلأولى.
وَٱلثّانِيَةُ مِثلُها: أَحبِب قَريبَكَ حُبَّكَ لِنَفسِكَ.
بِهاتَينِ ٱلوَصِيَّتَينِ تَرتَبِطُ ٱلشَّريعَةُ كُلُّها وَٱلأَنبِياء».


نصوص القراءات الليترجيّة الرسميّة: المزامير بحسب طبعة القدس الثانية (1982) © وما تبقّى بحسب طبعة دار المشرق بيروت الثامنة © (1982)
لتلقّي الإنجيل صباح كلّ يوم بواسطة البريد الإلكترونيّ، إنتسبوا: alingilalyawmi.org