في ذَلِكَ ٱلزَّمان، دَعا يَسوعُ ٱلجَمعَ ثانِيَةً، وَقالَ لَهُم: «ٱصغوا إِلَيَّ كُلُّكُم وَٱفهَموا:
ما مِن شَيءٍ خارِجٍ عَنِ ٱلإِنسانِ إِذا دَخَلَ ٱلإِنسانَ يُنَجِّسُهُ. وَلَكِن ما يَخرُجُ مِنَ ٱلإِنسان، هُوَ ٱلَّذي يُنَجِّسُ ٱلإِنسان».
[...]
وَلَمّا دَخَلَ ٱلبَيتَ مُبتَعِدًا عَنِ ٱلجَمع، سَأَلَهُ تَلاميذُهُ عَنِ ٱلمَثَل.
فَقالَ لَهُم: «أَهَكَذا أَنتُم أَيضًا لا فَهمَ لَكُم؟ أَلا تُدرِكونَ أَنَّ ما يَدخُلُ ٱلإِنسانَ مِنَ ٱلخارِجِ لا يُنَجِّسُهُ؟
لِأَنَّهُ لا يَدخُلُ إِلى ٱلقَلب، بَل إِلى ٱلجَوف، ثُمَّ يَذهَبُ في ٱلخَلاء». وَفي قَولِهِ ذَلِك، جَعَلَ ٱلأَطعِمَةَ كُلَّها طاهِرَة.
وَقال: «ما يَخرُجُ مِنَ ٱلإِنسانِ هُوَ ٱلَّذي يُنَجِّسُ ٱلإِنسان.
لِأَنَّهُ مِن باطِنِ ٱلنّاس، مِن قُلوبِهِم، تَنبَعِثُ ٱلمَقاصِدُ ٱلسَّيِّئة، وَٱلفُحشُ وَٱلسَّرِقَةُ وَٱلقَتل،
وَٱلزِّنى وَٱلطَّمَعُ وَٱلخُبثُ وَٱلغِشُّ وَٱلفُجورُ وَٱلحَسَدُ وَٱلشَّتمُ وَٱلكِبرِياءُ وَٱلغَباوَة.
جَميعُ هَذِه ٱلمُنكَراتِ تَخرُجُ مِن باطِنِ ٱلإِنسانِ فتُنَجِّسُهُ».
نصوص القراءات الليترجيّة الرسميّة: المزامير بحسب طبعة القدس الثانية (1982) © وما تبقّى بحسب طبعة دار المشرق بيروت الثامنة © (1982)
لتلقّي الإنجيل صباح كلّ يوم بواسطة البريد الإلكترونيّ، إنتسبوا:
alingilalyawmi.org